يوليو25
محمد مهدي الجواهري – شاعر العرب الاكبر
- الكاتب : انس اسماعيل
- التصنيفات : عام
- 10 تعليقات
- عدد الزيارات: 2,662 زائر
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شممتُ ثـراك فهب النسيم … نسيم الكرامـة من بَلقـع ِ
وطفت بقبرك طوفَ الخيال … بصومعـة المُلهـم المبدع
كأن يدا من وراء الضريح ، حمراء “مبتورة الاصبع”
تمُدّ الى عالم بالخنوع ، والضيم ذي شَرَق مترع ِ
لتبدل منه جديب الضمير ،باخر معشوشب ممرع
في مثل هذا اليوم من عام 1899 ولد الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري من اسرة نجفية عريقة , ومعروفة باهتمامها بالادب وكثير من المؤلفات الادبية خرجت منها , بدأ هذا الشاعر كرجل دين , ثم تحول الى معلم في احدى مدارس بغداد ثم بعد ذلك عمل في بلاط الملك العراقي ” فيصل ” , ثم تحول الى الصحافة واصبح من الشخصيات المكروهة للحكام الى ان توفي في دمشق في عام 1997 , مسيرة حافله لهذا الشاعر الرائع ولا اخفيكم اني من عشاق شعره .
| لو أنَّ مقاليدَ الجَماهير في يدي | سَلَكتُ بأوطاني سبيلَ التمرُّدِ |
| إذن عَلِمَتْ أنْ لا حياةَ لأمّةٍ | تُحاولُ أن تَحيا بغير التجدُّد |
| لوِ الأمرُ في كَفِّي لجهَّزتُ قوّةً | تُعوِّدُ هذا الشعبَ ما لم يُعوَّد |
| لو الأمرُ في كفِّي لاعلنتُ ثورةً | على كلِّ هدّام بألفَي مشيِّد |
| على كُلِّ رجعيٍّ بألفَي منُاهضٍ | يُرى اليوم مستاءً فيبكي على الغد |
| ولكننَّي اسعَى بِرجلٍ مَؤوفةٍ | ويا ربَّما اسطو ولكنْ بلا يَد |
| وحوليَ برّامونَ مَيْناً وكِذْبَةً | متى تَختَبرهُم لا تَرى غيرَ قُعدد |
| لعمرُكَ ما التجديدُ في أن يرى الفَتى | يَروحُ كما يَهوَى خليعاً ويغتَذي |
| ولكنَّه بالفكر حُرّاً تزَينهُ | تَجاريبُ مثل الكوكَبِ المُتَوقِّد |
| مشَتْ اذ نضَتْ ثَوبَ الجُمود مواطنٌ | رأت طَرْحَهُ حَتماً فلم تَتردَّد |
| وقَرَّتْ على ضَيْم بلادي تسومُها | من الخَسف ما شاءَتْ يدُ المتعبِّد |
| فيا لك من شعبٍ بَطيئاً لخيرِه ِ | مَشَى وحثيثاً للعَمَى والتبلُّد |
| متى يُدْعَ للاصلاح يحرِنْ جِماحُه | وان قيد في حبل الدَجالةِ يَنْقد |
| زُرِ الساحةَ الغَبراء من كل منزلٍ | تجد ما يثير الهَمَّ من كلِّ مَرقد |
| تجد وَكرَ أوهامٍ ، وملقَى خُرافةٍ | وشَتّى شُجونٍ تَنتهي حيثُ تَبتدي |
| هم استسلموا فاستعبَدتْهم عوائدٌ | مَشت بِهمُ في الناس مشيَ المقيَّد |
| لعمْركَ في الشعب افتقارٌ لنهضةٍ | تُهيِّجُ منه كل اشأمَ أربد |
| فإمّا حياةٌ حرّةٌ مستقيمةٌ | تَليقُ بِشَعبٍ ذي كيان وسؤدُد |
| وإمّا مماتٌ ينتهَي الجهدُ عِندَهُ | فتُعذَرُ ، فاختر أيَّ ثَوْبيَك ترتدي |
| وإلا فلا يُرجى نهوضٌ لأمّةٍ | تقوم على هذا الأساس المهدَّد |
| وماذا تُرَجِّي من بلاد بشعرة | تُقاد ، وشَعب بالمضلِِّّين يَهتدى |
| اقول لقَومٍ يجِذبون وراءهُم | مساكين أمثالِ البَعير المعبَّد |
| اقاموا على الأنفاس يحتكرونها | فأيَّ سبيلٍ يَسلُلكِ المرءُ يُطردَ |
| وما منهمُ الا الذي إنْ صَفَتْ له | لَياليه يَبْطَر ، او تُكَدِّرْ يُعربِد |
| دَعوا الشعبَ للاصلاح يأخذْ طريقَه | ولا تَقِفوا للمصلحينَ بمَرْصَد |
| ولا تَزرعوا اشواككم في طريقه | تعوقونه .. مَن يزرعِ الشوكَ يَحصِد |
| أكلَّ الذي يشكُو النبيُّ محمدٌّ | تُحلُونَه باسم النبيِّ محمّد |
| وما هكذا كان الكتابُ منزَّلاً | ولا هكذا قالت شريعةُ لَموعد |
| اذا صِحتُ قلتُم لم يَحنِ بعد مَوعد | تُريدون إشباعَ البُطون لمَوعد |
| هدايتَك اللهمَّ للشعب حائراً | أعِنْ خُطوات الناهضين وسدِّد |
| نبا بلساني أن يجامِلَ أنني | أراني وإنْ جاملتُ غير مُخَلَّد |
| وهب أنني أخنَتْ عليَّ صراحتي | فهل عيشُ من داجَي يكون لسرمَد |
| فلستُ ولو أنَّ النجومَ قلائدي | أطاوع كالأعمى يمين مقلدي |
| ولا قائلٌ : اصبحتُ منكم ، وقد أرى | غوايَتكم او انني غير مهتدي |
| ولكنني ان أبصِرِ الرشد أءتمرْ | به ومتى ما احرزِ الغي أبعد |
| وهل انا الا شاعر يرتجونَه | لنصرة حقٍ او للطمةِ معتدي |
| فمالي عمداً استضيمُ مواهبِي | وأورِدُ نفساً حُرَّةً شرَ مَورد |
| وعندي لسانٌ لم يُخِّني بمحفِلٍ | كما سَيْف عمروٍ لم يَخنُه بمشْهَد |
على
على
لم اسمع يوما به الا اني لاحظت شعاره اليوم على جووجل ثم وجدت رسالة
من مدونتك تفيد بالموضوع فدخلت لاعرفه ، رحمه الله ، شكرا انس
[ردّ]
وانا كذلك , رحمه الله
[ردّ]
اشكركم اخواني لردودكم العطرة
[ردّ]
اشكرك اخي انس على المقال الجميل
في البداية انا جديد هنا
واعجبنتي المدونة ما شاء الله
وحقيقة الشاعر محمد الجوهري شاعر مخضرم
وله قصدية يمدح فيها ملك الاردن الراحل الملك حسين
مطلعها
يا أيها الملك الاجل مكانة بين الملوك ويا اعز قبيلا
يا ابن الهواشم من قريش اسلفو جيلا بمدرجة الفخار فجيلا
شكرا لك يا مبدع
متابع يوميا ان شاء الله
[ردّ]
أحد المشاكل التي تمنع أن تكون الأسماء المعروفة لدينا محليا في بلداننا العربية مشهورة على شكل يتجاوز الحدود المحلية هي مشكلة الإعلام المحدود
لذلك نرى أن كل ما كان يعرفه العرب قبل ظهور القنوات الفضائية والإنترنيت هو مجرد الإعلام المصري وقراء القرآن المصريون والشعراء المصريون والكتاب المصريون وحتى الأفلام والمغنون
أما بقية الأسماء فكانت أسماء محلية في بلدانها إلا قليلا منها
[ردّ]
السلام عليكم
اخي دعك من اعلانات القوم هذا شاعر رافضي قبوري له قصيدة في الامام الحسين ( رضي الله عنه) يقول فيها في احد الابيات :
تعاليت من مفزع للحتوف وبورك قبرك من نفزع
تلوذ الدهور فمن سجد على جانبيه ومن ركع
وفي بيت اخر
وطفت بقبرك طوف الخيال بصومعة الملهم المبدع
تحياتي لك ، اما قولك انه اصبح مكروه من قبل الحكام فهذه شيمة القوم يستحقرون كل سني ويحسون انهم شعب الله المختار والناس دونهم عبيد ، لهذا لم يسكن العراق الا في زمن الرئيس عبد الكريم قاسم الشيعي القومي الشيوعي .
[ردّ]
رحمه الله هكذا هم العظماء يكرمون بعد موتهم تغمده الله بواسع رحمته
[ردّ]
ما شاء الله على شاعرنا الكبير الجواهري رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته، ، ، كان من الشعراء المبدعين القلائل يرحمه الله….
شكراً أنس على إتحافنا
[ردّ]
رحمه الله
[ردّ]
شكرا على الموضوع والمعلومات
[ردّ]